أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

172

معجم مقاييس اللغه

في الشَّيء في نفسِه أو شرفٌ في خُلَق من الأخلاق . يقال رجلٌ كريم ، وفرسٌ كريم ، ونبات كريم . وأكرَمَ الرّجلُ ، إذا أتَى بأولادٍ كِرَام . واستَكْرَم : اتَّخَذَ عِلْقاً كَرِيما . وكَرُم السّحابُ : أتَى بالغَيث . وأرضٌ مَكرُمَةٌ للنَّبات ، إذا كانت جيِّدة النبات . والكَرَم في الخُلْق يقال هو الصَّفح عن ذنبِ المُذنب . قال عبدُ اللَّه بنُ مسلِم بن قُتيبة : الكريم : الصَّفوح . واللَّه تعالى هو الكريم الصَّفوح عن ذنوب عبادِه المؤمنين . والأصل الآخر الكَرْم ، وهي القِلادة . قال : * عَدُوسِ السُّرَى لا يَعرِف الكَرْمَ جيدُها « 1 » * وأمّا الكَرْم فالعِنَب أيضاً لأنّه مجتَمِع الشُّعَب منظومُ الحبّ . كرن الكاف والراء والنون كلمةٌ واحدة في الملاهي . يقال : إنْ الكِرَان : الصَّنْج . قال امرؤُ القيس : . . . فيا رُبَّ قينةٍ * منعَّمة أَعملتُها بِكرَانِ « 2 » والقَينة : كَرِينةٌ . كره الكاف والراء والهاء أصلٌ صحيحٌ واحد ، يدلُّ على خلاف الرِّضا والمحبّة . يقال : كرِهتُ الشَّيءَ أكرَهُه كَرْها . والكُرْه الاسم . ويقال : بل الكُرْه : المشقّة ، والكَرْه : أن تكلَّف الشيءَ فتعملَه كارهاً . ويقال من الكُره

--> ( 1 ) لجرير في ديوانه 127 واللسان ( ثلب ، عدس ، كرم ) ، وقد سبق في ( ثلب ) . وصدره : * لقد ولدت غسان ثالبة الشوى * . ( 2 ) تمام صدره كما في الديوان 121 : * وإن أمس مكروبا فيارب قينة * .